• ×
الإثنين 24 محرم 1441 | 23-01-1441
صحيفة نجد

احبك وأحبك ..... فاعذرني

أحبــــك وأحبـــــك ..... فاعـــذرني



أحبك كثيرا وحبك باق بقاء الروح ...........

أحبك أكثر من حياتي

كلمات بسيطة التراكيب عميقة المعاني تأخذك لعالم مثالي صادق بعيد عن الزيف والكذب والخداع ...

كلمات ينطقها القلب قبل اللسان، فحين نحب نعيش الحب أبدا، نرسم ملامحه بأيدينا وأعيننا

وأمانينا وليدا وشابا وكهلا فهو باعتقادنا البسيط باق معنا بظروفه وأشخاصه ومشاعره الدافئة

الرقيقة إلى إن ننتهي معا.

فنتساءل .....

هل من المعقول أن ننسى نفسا سكنت نفستا وقلبتا ومشاعرنا ؟؟؟؟

وهل من الممكن أن ننسى قلبا كان في يوم ما بيتنا وملاذنا لا بل و ملجأنا الآمن الدافئ وقت لشدائد

والشعور بالضيق.

والأكثر من ذلك هل سنتمكن يوما ما من نسيان إنسان انطبعت ملامحه واختلطت بخلايا وعدسات

واغشية أعيننا المشتاقة دوما؟؟؟

أبداً لا يخطر ببالنا الفراق أو البعاد ولا مستجدات الحياة المسلّم بها من موت أو فشل أو ظلم, أو

خيانة وخداع فنتمنى دوام الحب وبقاء الحبيب , ونفقد إحساسنا بالحياة إذا ما خطرت لنا أو مرت

بأذهاننا فكرة فقدانهما

هكذا نحن البشر؛ حين نحب نتحول إلى كتلة من المشاعر تحكمها الأنانية وعقلية الاستحواذ والتملك

للحبيب ، وقلوبنا الجبارة تتحول إلى ضعيفة لا تحتمل الحب فكيف بها أن تحتمل الفراق؟؟؟؟

حين نحب ؛نتحدث عن التضحية ونتغنى بها ولا نرضاها لأنفسنا بالرغم من تسليمنا بأنها أول وأهم

بند من بنود الحب ، نؤمن بأن التضحية من اجل سعادة المحبوب هي أرقى مبادئ الحب واسماها

وحين تصادفنا نغضب ونتجادل فيصرخ أحدنا لماذا أنا من يضحي دوما ؟؟؟؟

وبعد التضحية لابد من النسيان ........ نسيان الألم لفقدان الحب أو الحبيب وإجبار مشاعرنا المتألمة

وخواطرنا المنكسرة على الابتسام رغم نزيف الدموع والدم المستمر استمرار الحياة .

النسيان وما أصعبها من كلمة بما تحويه من نسمات حانية تغلف مشاعرنا الملتهبة لتهدئ حرارة

ولهيب ألمها كي لا تحرق قلوبنا الموجوعة...... تلك القلوب الضعيفة التي لطالما احتوتها وتآلفت

معها فالنسيان نعمة من اروع نعم الله تستوجب الشكر؛ نسيان الألم والغدر والخيانة لننهض

ونبدأ من جديد ........

نسيان جرح القسمة والنصيب عل الجديد يعوضنا ويداوي الجروح !!!!

فلتعذرني التضحية ....... وليعذرني النسيان ........ ولتعذرني حبيبي

فأنا أحبك وأحبك ؛ حتى آخر نَفَسٍ يغادرني ..... حبيبي فاعذرني




* خاص لموقع السويدي

الكاتبة / ميسون العجارمة


بواسطة : صحيفة نجد
 5  0  13847
التعليقات ( 5 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    محمد الموسى 22-02-1432 03:23 مساءً

    كلمات في صميم الذات
    استمتعت بالقراءة عن كثب
    اشكر ادارة الموقع على نشر هذا المقال الذي يطرز بماء الذهب
    و اكثر ما اعجبني الصراحة المنتهية التي رافقتها ادبية حرفية تدل على استلهام تام لمفاهيم الكتابة العربية الاصيلة


    اخوكم .. محمد الموسى

  • #2
    د / سعدون الشمري 21-02-1432 03:30 مساءً

    مقال جدير بالقراءة

    يصف حالة واقعية بجد عن الحال الراهن فـــي الـ.........

    لا اريد التكمله ... ولكن اريد اكمال مقالاتك القادمة


    شكرآ بحق على هذ المقال الاكثر من رائع

  • #3
    سامية الجداوي 20-02-1432 03:30 مساءً

    الحب الحب الحب الحب

    كلمات نعجز عن ترجمتها


    اعجبني ما قرأت و شكرررررررررررررآ على هذا المقال

  • #4
    سيدة من سادات قرن مضى 20-02-1432 01:28 صباحاً

    الكاتبة / ميسون

    اعجبني ما وجدته في حروف مقالك

    حروف انجبها قلمك و سطرها فكرك في باقة ممزوجة بالابداع

    تحاكي عالم الحب الدفين

    لعل ما ارهقتي دمه من حبر حروف يستنهض حب ...

    في جوف عقل الحب ,, قبل فؤاد الحب


    بغنتظار جديدك عزيزتي

  • #5
    العجرمية 16-02-1432 07:46 مساءً

    يحضرني عندما قرأت حروفكـ العذبه ابيات قد كتبتها في الحب ...

    فهكذا الحب بنظري وهذا هو حاله الآن ..........




    سألني صاح ذات مره ماهو يا ترى الحب

    وهل للحب في دنيا الكذب والغدر وجود

    قلت :الحب يا صاح احساس ودقات قلب

    تضحية وضحكة الشفاة بالوصال الموعود

    الحب نسمات عطر تشدو احساسك العذب

    نغمة نتراقص مع الحانها ليطرب الوجود

    ضحك صاحبي عجبا اذا لما العاشق يكذب

    ولما الغدر إكتسى قلبه واصبح مهدود

    قلت : هذا هو الحال الآن فدعك من التعجب

    سيبقى الحب مهجورا بعيدا في درب مسدود

أكثر

استطلاع رأي

هل تؤيد-ين مطالب المرأة الخليجية بوقف الوصاية بحقها وإعطاءها حريتها الكاملة؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:54 صباحاً الإثنين 24 محرم 1441.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها