• ×
الكاتب / طلال الاشرم

منهجـ الحياة

الكاتب / طلال الاشرم

 0  0  3446
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منهجـ الحياة

بقلم / طلال الاشرم

الْبِيْئَة تُعْتَبَر مَوْرُوْث مُشْتَرِك لِلْأِنْسانِيّة وَهِي تَسْتَحِق مِنَّا كُل الِاهْتِمَام وَالُمَحَافَظَة عَلَيْهَا
فَهِي تَشَارَك الْانْسَان إِيْنَمَا كَان وَقَد تَطَوَّرَت مَشَاكِل الْانْسَان وَالْبِيْئَة مَن الْعُصُوْر الْمَاضِيَة
فُمَشاكِل الْبِيْئَة تِرْتَبِط دَائِمَا بِوُجُوْد الْانْسَان .؛ مِن خِلَال اسْتِقْلَال الْمَوَارِد الْطَّبِيْعِيَّة الَّتِي عَلَيْهَا وَحِيْن اصْبَحْت هُنَاكـ مَوَارِد الْبِيْئِيَّة الَّتِي يُسَبِّبُهَا الْانْسَان.

كَان هُنَاكـ دَعُوْه لِلْمُحَافَظَة عَلَيْهَا وْثَراوْتِهَا الْطَّبِيْعِيَّة الَّتِي بِهَا، وَتَم أنَشَاء الْمُؤْتَمَرَات وَالْمُنَظَّمَات وَالِاتِّفَاقِيَات الَّاقْليْمّيّة وَالْمَحَلِّيَّة.

لَكِن لَو رَجَعْنَا الَى اوَّل مَن دَعَا لِلْمُحَافَظَة عَلَى البّيّة هِي الْشَّرِيعَه الْاسْلامِيَّة قَبْل أَن يَتِم وُضِع الْقَوَانِيْن الْوَضْعِيَّة .
وُفِّق مَا نَصَّت عَلَيْه الْآَيَات الْقُرْآنِيَّة حَيْث يُبَيِّن الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى فِي :
قَال تَعَالَى (( وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْض بَعْد إِصْلاحِهَا )) .
وَقَال تَعَالَى (( وَإِذ قَال رَبُّك لِلْمَلَائِكَة إِنِّي جَاعِل فِي الْأَرْض خَلِيْفَة & قَالُوَا أَتَجْعَل فِيْهَا مَن يُفْسِد فِيْهَا وَيَسْفِك الْدِّمَاء ... الْآَيَة )) .
وَقَال تَعَالَى (( وَلَا تَبْغ الْفَسَاد فِي الْأَرْض إِن الْلَّه لَا يُحِب الْمُفْسِدِيْن)) .

فَالشَّرِيعَه الاسْلَامِيِّه تُعْتَبَر مَخْزُوْن ثَقَافِي وَمَحَافِظ وَشَرْعِه وَمِنْهَاجِه خَاص لِلْمُسْلِمِيْن فَالشَّرِيعَه الْاسْلامِيَّة هِي لَيْس دِيَن فَقَط وَأَنَّمَا مَنْهَج كَامِل لِلْحَيَاة ، يُسْتَمَد احْكَامِه مِن الْقُرْآَن الْكَرِيْم وَالْسَّنَّة الْنَّبَوِيَّة وَاحْكَام الْعُلَمَاء .

وَهْنَا رَبَط عَلَاقَة الْبِيْئَة وَالُمَحَافَظَة عَلَيْهَا بِالانْسَان حَتَّى أُبَيِّن جُزْء وَاحِد مِن أَن الْشَّرِيعَه الْاسْلامِيَّة هِي الَّتِي تَسْبِق الَى الْخَيْر فِي كُل شَئ .

فَالَغَرْب لِلْأَسَف سَبَقُوْنَا الَى تَطْبِيْق أَحْكَام الْشَّرِيعَه وَالْعَمَل بِهَا مِثْل الْمُحَافَظَة عَلَى الْبِيْئَة وَحِفْظ الْحُقُوق بِعَكْس الْعَرَب لايُحَافَظُوا عَلَى الْبِيْئَة وَالَّا يَحْفَظُوَا الْحُقُوْق؛ فَكُلُّنَا نُشَاهِد مَايَحَدُث بـ سَوْريّا هُنَاكـ هُتِكـ لِلْأَعْرَاض وَقَتَل لِلْاطْفَال وَالْرِّجَال وَالْنِّسَاء فَقَط لِانَّهُم يُطَالِبُوَا بِحُقُوْقِهِم مَع سُكُوْت عَرَبِي تُجَاه مَايَحَدُث .

حَتَّى خِطَاب الْمَلِك عَبْدِاللّه لَم يَكُن مُقْنِع بِالْنِّسْبَة لِي قُطِّعَت الْعَلَاقَة مَع شَخْص رَاحِل أَن لَّم يَكُوْن الْيَوْم فـ غَدا سَيَرْحَل .

فَالشَّعْب الْسُّوْرِي بِالْيَوْم يَفْقِد الْمِئَات وَلايهمُّه الْعَلَّاقَات بِقَدَر مايهمُّه الْدَّعْم الْمَادِّي وَالْمَعْنَوِي وَالْعَسْكَرِي أَو أَقْل احْتِمَال الْتَّمْوِيْل بِالاسَلِحَه حَتَّى يَدافِع عَن نَفْسَة.

فَالاسْد مَدِعُوم مِن أَيْرَان وَرُبَّمَا مَن أَسْرَائِيْل لِان الْغَرْب الَى هَذِه الْلَّحْظَة لَم تَتَدَخَّل كَمَا تَدَخَّلَت فِي لِيُبْيَا فـ مَا هُو الْمَانِع مِن وُجُوْدِنَا فِي الْلُّعْبَة .

أُبْعِدَت بـ بِالاسْد بُعَيْد عَن الْبِيْئَة رُبَّمَا لِان مُفْرَدَة الْحُقُوْق هِي الَّتِي فَتَحَت لِي الْحَدِيْث عَن مَايَحَدُث بـ سَوْريّا الَّتِي تَكْتَسِي الْارْض الخصَرَاء قَبْل امّا الان فَتَغَيَّر الْلَّوْن الَى الْاحْمَر فَالاسْد أَعْطَانَا مِثَال لِلْمُحَافَظَة عَلَى الْبِيْئَة لَدَى الْعَرَب .

أَرْجِع لِلْبِيْئَة لَدَيْنَا حِمَايَة الْحَيَاة الْفِطْرِيَّة فِي الّمخُّمِيَات تَسَاهِم بِالْمُحَافَظَة عَلَى الْبِيْئَة وَتَمْنَع أَي شَخْص يَكُوْن مُّتَوَاجِد فِيْهَا بـ غَرَض الْصَّيْد أَو الْطَّبْخ أَو الْتَّخْيِيْم دَاخِلِهَا لَكِن هُو لَيْس مِن بَاب الْمُحَافَظَة بِقَدَر مَاهُو مِن بَاب أَتْرُكـ سَيِّدِك يَاخُذ رَاحِتّة بِدُوْن أَزْعَاج
.
فِي أُوْرُبَّا تُعْتَبَر الْمُحْمِيَات حَق لِكُل مُوَاطِن يُحِق لَه التَّوَاجِد مَع الْتُثَقَّيْف وَبَيَان دَوْر كُل وَاحِد مِن اجْل الْمُحَافَظَة عَلَيْهَا حَتَّى فِي جَنُوْب شَرْق اسْيَا وَصَلَتْنِي عَبْر الامِيل صُوَر الْغَابَة هُنَاكـ وَكَيْف يَتَمْشَوا فِي الْسَّيَّارَة وَسَط الْحَيَوَانَات مَع وُجُوْد القَنَّاصِين فِي كُل زَاوِيَة لِلْمُحَافِظُه عَلَى أَرْوَاح الْزَّائِرِيْن .خَوْفا مِن تَهَجُّم أَحَد الْحَيَوَانَات الْشَّرِسَة عَلَى أَحَدِهِم .

أَمَّا لَدَيْنَا فَيُمْنَع الاقْتِرَاب مِنْهَا وَمَن التَّوَاجِد بِهَا .

حَتَّى مَدَارِسِنَا فِي مَادَّة الْتَّعْبِيْر عِنَدَمّا تَطْلُب كِتَابَة مَقَال عن الطبيعه مِن الْطُّلاب أَوَّل مَايُكْتَب ذَهَبْنَا الَى الْبِر وَشَاهِدِنَا الْبَر وْطَبَخْنَا وشِفْنَا شَبَكـ الَا..... وَلَم يَقُل دَخَلْنَا الَى الْشَّبَكـ الَّذِي يُعْتَبَر حَق مِن حُقُوْقَنَا وَتَوَاجَدْنا بِه امْر ضَرُوْرِي حَتَّى نَتَعَرَّف عَلَى الْجِيَوَانَات الْمُتَوَاجِدِه بِه وَمَعْرِفَة الْحَيَوَاناتالَّتِي تُوْجَد فِي وَطَنِنَا .

أَنَا رِبَمأ كُنْت أَنْتَقِل بِالْمَوْضُوْع بِالْيَمِيْن وَالْيَسَار رُبَّمَا لِان الْمَنَاطِق الْخَلْفِيَّة لِلْخَصْم مُحَصَّنَه مِن كُل الْجِهَات وَأَخَاف أَن أَحْتَرِق الْحُصُوْن وَأَتَعَرَّض لِلْخَطَر .

اتَرُك لَكُم الْمَسَاحَه وَعَبَرُوا عَن مَابِدَاخُلَهَا كَيْف مَاشِئْتُوا فَهِي حُرِّيَّة لَكُم سَوَاء تَحُدَّثَتُوا عَن البّيّة أَو الْشَّرِيعَه أَو الاسْد أَم الْمُحْمِيَات.


لـــ /صحيفة نجــد الاخبارية

الكاتب / طلال الأشرم



 0  0  3446
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : نجد

استحوذت الأزمة التي تسببت فيها الشقيقة قطر...


بواسطة : نجد

انتهت قمم الرياض بعد أن أبهرت العالم أجمع...


بواسطة : نجد

غالباً ماتدفعنا مشاعرنا لعمل أي شئ. وهي...


بواسطة : صحيـفة نـجد

الإصلاح سلوك حضاري سامي رغَبت فيه الشريعة...


بواسطة : صحيـفة نـجد

شاهدنا وقراءنا التنظير والتحليل لشخصية رئيس...


بواسطة : نجد

بقلم :فهد بن محمد القرني كل عام ونحن نعيش في...


تغريدات صحيفة نجد بتويتر