• ×
صحيفة نجد

دع عنك القيادة وتمتع بالرحلة

صحيفة نجد

 0  0  3619
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



عندما يدلهم الخطب ويطول سبات الأمة في الظلمة الدامسة يبزغ نجم هاشمي يحمل مشعل النور ليضئ للأمة طريق الحرية والحياة الحرة الكريمة .

فعندما إشتدت ظلمة الحكم التركي المستبد كانت رصاصة شريف مكة ملك العرب مفجر الثورة العربية الكبرى الحسين بن علي طيب الله ثراه حيث أشاعت الثورة العربية الكبرى في عمق العربي المسلم العزة ورفض الذل وحررت الإنسان والأرض لأن الثورة قامت بالأساس لغايات وحدة العرب وتقدمهم بعد أن أستولى الإتحاديون على دفة الحكم في العاصمة العثمانية وساءت أحوال العرب عامة .

فكان أن تنادى زعماء ورجالات العرب وطلبوا من الشريف أن يقود المسيرة لجمع شمل الأمة وتخليصها من ويلات الإستعمار المتربص بها .

وانطلقت جيوش الثورة العربية الكبرى بقيادة أنجال المغفور له بإذن الله تعالى الحسين بن علي وهم الأمير عبدالله والأمير علي والأمير زيد يعتلون صهوات غر محجلات يثرن النقع في كل جزء من أجزاء الوطن العربي الكبير يطلب العون والنجدة ولم تلبث معظم أراضي الحجاز ومدنه أن أصبحت في أيديهم ومن ثم بلاد المشرق العربي .

وتوارث الهاشميون الراية جيل بعد جيل فكانوا فرسان حق ومصابيح هدى وشهداء وظلت المبادئ هاهنا بيضاء ناصعة من غير سوء يوم لعق البعض نضالهم الطويل لقاء بضع دريهمات كانت ثمناً بخساً للكرامة .

وهنا في الأردن الحبيب كانت ومازالت وستبقى القيادة الهاشمية القاسم المشترك بين فئات الشعب كافة من شتى الأصول والمنابت وهي عنوان الأمان وبفضل هذه القيادة الحكيمة المظفرة المطهرة حيث هي هدية السماء لنا بلغ الشعب العربي الأردني ذرى الأمجاد وقمم الشموخ وعنفوان العزة والكرامة وتحقق السؤدد وتمكن الشعب من التحليق والإرتفاع في فضاءات الكون الرحبة وفي فجاج الأرض العميقة بعيداً عن التبعية والعبودية والإنقياد .

وكان للقيادة الهاشمية بقيادة الراحل العظيم صانع التاريخ الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه دور كبير وبارز محلياً وعربياً ودولياً حيث حقق الأردن نهضة نوعية في كافة مجالات الحياة وغدا أنموذجاً يحتذى ... وفي عام 1990 م عندما إجتاح العراق الكويت تحرك الحسين منذ اللحظة الأولى ونادى بحل عربي عربي وحذر الأمة من التدخل الخارجي وأصدر الكتاب الأبيض ودفع الأردن ثمناً غالياً لقاء مواقفه دفاعاً عن مشروع الأمن القومي العربي بشكل عام والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص .

ونظراً لما تشهده الساحة الأردنية جلبة من ممرات ضيقة تسلل إليها نفر من العابثين أدعياء الغيرة والإصلاح دون أن يكون لديهم مشروع وطني يلبي طموحات الشعب الأردنى ولو بحدها الأدنى بل أن بعضهم ينادي بتعديل الدستور دون أن يكلف نفسه بالإطلاع على الدستور النافذ! وفي الطرف الآخر يقابلهم تجار المواقف الوطنية فكلاهما راح يبث الإشاعات المغرضة التي تستهدف النيل من الوطن وقيادته الهاشمية صاحبة الشرعيات الدينية والقومية والتاريخية والسياسية .

يادعاة الإصلاح ياتجار المواقف يا (كصم الرجال ) الأردن أكبر منكم وسيبقى كبيراً بقيادته الهاشمية ورجال الأردن الوطنيين الشرفاء الأحرار القادرين على كبح جماحكم الفتنوية سواء كانت شعاراتكم اللاوطنية أو سموم أقلام كتابكم في الداخل والخارج أو من خلال بعض المهرجانات التي غلب عليها طابع المزاودة الوطنية متناسين دور الأغلبية الصامته التي تدعم مشروع الإصلاح الذي أطلقه قائد الوطن وحادي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم أطال الله في عمره وأعز ملكه من خلال مؤسسات الدولة الشرعية .

يا أدعياء الإصلاح يا مزاودين يا تجار المواقف هذه دعوة للعقل والتعقل أنظروا ماذا يجري في محيطنا وعالمنا العربي حيث الحوار بالدبابات والصواريخ والبارجات والقذائف وكافة أنواع الأسلحة والنتيجة سقوط الأبرياء وتدمير البنى التحتية والإقتصاد والقائمة تطول وبالمقابل دققوا بعقولكم وضمائركم إن كان لكم ضمائر كيف هي العقلانية بالأردن حيث لم يسقط مواطن واحد لقاء مواقفه ! .

الشعب الأردني العظيم يثق بقيادته الهاشمية وبكافة مؤسسات الدولة الأردنية الشرعية وخلال الأعوام التي عايشناها مع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حيث مسيرة الإنجاز والعطاء والعصرنة والعولمة والحوسبة نجدد مع مبسم كل فجر ومتنفس صبح معاني الإنتماء ومشاعر الولاء لقيادة نذرت نفسها منذ فجر الإمارة ومولد الأردن لخدمة شعبها وقضايا أمتها والعروبة والإسلام فولج الملك المعظم كل المحافل وأستثمر كل المنابر في إستنطاق السلام من أفواه القادرين عليه ومن عواصم القرار العالمي .

الحوار الهادف في سياق عذرية الكلمة ونبل المقاصد قد تنبجس منها حقائق ودلالات علمية وإجتماعية وسياسية وغيرها الكثير غالية الثمن وعزيزة المنال وهذا هو مايجري في المؤسسة البرلمانية الأردنية بعيداً عن التنطع والمغالاة حيث هي لحظات تاريخية ومفصلية من عمر الوطن تؤسس لمرحلة جديدة نتيجة إرادة حقيقة شفافة تتمتع بها القيادة الهاشمية بقيادة الملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين المعظم .

حمى الله القيادة والوطن فالأردن يتسع الجميع آملين أن ينهض دعاة الإصلاح ومعهم تجار المواقف الوطنية من غفوتهم ليلتحقوا بموكب الحقيقة حيث الإصلاح الشامل تحت القبة على قدم وساق وسنقطف الثمار في قادم الأيام .


الثلاثاء 20 أيلول - 2011 م



بواسطة : صحيفة نجد
 0  0  3619
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : نجد

شهد الحج مختلف الأجناس والألوان والثقافات،...


بواسطة : نجد

استحوذت الأزمة التي تسببت فيها الشقيقة قطر...


بواسطة : نجد

انتهت قمم الرياض بعد أن أبهرت العالم أجمع...


بواسطة : نجد

غالباً ماتدفعنا مشاعرنا لعمل أي شئ. وهي...


بواسطة : صحيـفة نـجد

الإصلاح سلوك حضاري سامي رغَبت فيه الشريعة...


بواسطة : صحيـفة نـجد

شاهدنا وقراءنا التنظير والتحليل لشخصية رئيس...


تغريدات صحيفة نجد بتويتر