• ×
الإثنين 11 صفر 1442 | 10-02-1442

تلقائيته مع حاجة نيوزيلندية عجوز أثارت الإعجاب

لخَّص إنسانية السعودية في ثوانٍ.. ردود فعل واسعة على موقف وزير الشؤون الإسلامية العفوي

لخَّص إنسانية السعودية في ثوانٍ.. ردود فعل واسعة على موقف وزير الشؤون الإسلامية العفوي
صحيفة نجد - الرياض 

في رد فعل تلقائي، استغرق ثواني قليلة، مع حاجة نيوزيلندية عجوز، فَقَدت زوجها في حادثة كريستشيرش الإرهابية، لخص وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، إنسانية السعودية، ومواقفها الرائدة تجاه المسلمين.

ردود فعل واسعة على مقطع الفيديو القصير، عبَّر فيها جمعٌ من المغردين من بلدان عدة عن إعجابهم بالموقف الإنساني التلقائي للوزير؛ إذ كتب المغرد الإماراتي عيسى يونس معلقًا على المقطع: "الإنسانية قيمة عظيمة، لا يستشعرها إلا الإنسان".

فيما كتب عبدالكريم الرشيد: "موقف الوزير يمثل قمة العفوية والإنسانية.. ويعكس حجم التعاطف مع أهالي ضحايا نيوزيلندا".

وقال مغرد آخر معبرًا عن إعجابه بالموقف العفوي: "الراحمون يرحمهم الله.. ضم الضعيف لجناحك قمة الرحمة. جزاك الله خيرًا".

وكتب مغرد ثانٍ: "موقف إنساني.. الله يجزيه خيرًا.. اللي رحم دمعة العجوز وعاملها معاملة والدته".

واتفق المغرد علي بن حنيش في مضمون تغريدته مع غيره من المغردين، وقال: "قمة الإنسانية والمشاعر أبداها معالي الوزير بكل صدق وعفوية. نفخر بك أن تتبوأ هذا المنصب الذي يليق بك. مع أمنياتنا لك بالتوفيق".

بينما اعتبر عناد الجويد الموقف تعبيرًا عن طبيعة الدين الإسلامي، وسماحته واعتداله، وكتب: "هذا نحن، وهذا ديننا السمح الطبيعي، وهذا هو وزيرنا (للشؤون الإسلامية) بإنسانيته وتلقائيته، لم يقاوم دموعه ورقة قلبه؛ ليقبل رأس حاجة تأثر بقصتها! لله درك أيها الوزير.. وحفظ الله هذا الوطن برجاله (المعتدلين)".

وأظهر مقطع فيديو تأثُّر الوزير آل الشيخ في لقاء صحفي ببكاء حاجة نيوزيلندية عجوز، لم تتمالك مشاعرها عندما تذكرت زوجها الذي لقي حتفه في حادث كريستشيرش الإرهابي؛ فما كان من الوزير إلا مواساتها، وتقبيل رأسها؛ ليهدئ من روعها.

بواسطة :
 0  0  4906
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:24 صباحاً الإثنين 11 صفر 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها