• ×
الثلاثاء 13 جمادى الثاني 1442 | 12-06-1442

المرأة البحرينية استطاعت عن جدارة أن تشكل هوية مجتمع مدني

المرأة البحرينية استطاعت عن جدارة أن تشكل هوية مجتمع مدني
البحرين - نجد الاخبارية : 

تُعدُّ المرأة جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، وهي إحدى مكونات المجتمع الرئيسية كونها فاعلة ومتواجدة في أغلب المجالات المهمة والحيوية. فالموازنة بين فئات المجتمع أمر أساسي لتقدم الدولة ونهضتها في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وقد عمد المجلس الأعلى للمرأة إلى إدماج احتياجات المرأة في التنمية كبرنامج وطني في مؤسسات المملكة، بهدف نشر ثقافة تكافؤ الفرص بين الجنسين واعتماد الآليات المناسبة لضمان إدماج المرأة في المسار التنموي؛ إذ أسهمت الحكومة والمجلس بشكل إيجابي في النهوض بالمرأة البحرينية، ونالت بجدارة العديد من الحقوق والمكتسبات التي جعلتها نموذجاً عربياً يُحتذى به.
2. المجلس الأعلى للمرأة
أنشئ المجلس الأعلى للمرأة، في الثاني والعشرين من أغسطس 2001، بموجب الأمر الأميري رقم (44) لسنة 2001، المعدل بموجب الأمر الأميري رقم (55) لسنة 2001 والأمر الأميري رقم (2) لسنة 2002 والأمر الملكي رقـم (36) لسنة 2004. ويعتبر المجلس المرجع لدى جميع الجهات الرسمية فيما يتعلق بشؤون المرأة، ويختص في إبداء الرأي والبت في الأمور المرتبطة بمركز المرأة بصفة مباشرة أو غير مباشرة.

ترأس صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة المجلس الذي يتكون من عدد لا يقل عن (16) عضوة من الشخصيات النسائية العامة وذوات الخبرة في شئون المرأة والأنشطة المختلفة المتعلقة بهذا الشأن.

يهدف المجلس إلى ضمان تحقيق الاستقرار الأسري في إطار الترابط العائلي والمجتمعي، ورفع قدرة المرأة في المساهمة التنافسية في العملية التنموية القائمة على أسس تكافؤ الفرص وإدماج احتياجات المرأة فيها، وبما يحقق لها فرص متجددة للارتقاء بخياراتها نحو جودة حياتها والتعلم مدى الحياة، من خلال تكامل الجهود مع الشركاء والحلفاء في العمل المؤسسي، ليكون المجلس الأعلى للمرأة بيت الخبرة الوطنية المتخصص في شؤون المرأة.
3. يوم المرأة البحرينية
ارتبطت الانطلاقة الأولى لمبادرة "يوم المرأة البحرينية" التي أطلقتها صاحبة السمو الملكي قرينة العاهل المفدى في عام 2008، بشعارها الرئيسي "قرأت.. تعلمت.. شاركت"، المرتبط بدوره بمرور 80 عاماً على بدء التعليم النظامي للمرأة في مملكة البحرين، ويصادف الأول من ديسمبر من كل عام، كتأكيد على عمق تجربة المرأة البحرينية الفريدة التي استطاعت عن جدارة أن تشكل هوية مجتمع مدني متفتح يحمي مقومات الشراكة المتكافئة بين طرفي معادلة البناء الوطني.

وقد تم اختيار شعار يوم المرأة البحرينية "قرأت.. تعلمت.. شاركت" كشعار معبر يبرز الدور الهام للمرأة في بناء نهضة البحرين الحديثة، وإسهاماتها المتواصلة لبلورة أوجه الشراكة الكاملة للمرأة البحرينية في عملية التنمية الوطنية، ولبيان التسلسل المتنامي لدور المرأة البحرينية المسؤول والمتدرج الذي بدأ من القناعات الأولى لجيل الرائدات اللواتي قرأن وتعلمن، لتستمر شراكتها اليوم من منطلق ذلك الحماس والإصرار لتكون البحرين دوماً عنوان البناء والتطوير.

ويعتبر يوم المرأة البحرينية مناسبة وطنية مهمة للاحتفاء بمنجزات المرأة البحرينية، التي تميزت عن جدارة في كل المجالات ومختلف المستويات. تنوعت محاور يوم المرأة على مر السنوات كالتالي:
2008 المرأة والتعليم
2009 المرأة والصحة
2010 المرأة والعمل التطوعي
2011 المرأة البحرينية والاقتصاد
2012 المرأة والرياضة
2013 المرأة والإعلام
2014 المرأة في المجال العسكري
2015 المرأة في القطاع المالي والمصرفي
2016 المرأة في المجال القانوني والعدلي
2017 المرأة في المجال الهندسي
2018 المرأة في المجال التشريعي والعمل البلدي
2019 المرأة في التعليم العالي وعلوم المستقبل
2020 المرأة في مجال العمل الدبلوماسي

بواسطة :
 0  0  9389
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:40 صباحاً الثلاثاء 13 جمادى الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها